لكل طفلٍ حكاية

نحن فخورون بأن نكون جزءًا من رحلتهم. فمنذ بداية العلاج وحتى تعافيهم المُلهم، تعكس قصص أطفالنا معاني الأمل والشجاعة وقوة العطاء الإنساني. وبفضل دعمكم، تمكّنا من مساندة آلاف الأطفال في الأردن، من فئات متنوعة، للحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجونها ليعيشوا حياة صحية وسعيدة. وتجسّد هذه الإنجازات روح العطاء لدى متطوعينا، والتزام شركائنا من الكوادر الطبية، وقبل كل شيء صمود الأطفال أنفسهم.

محمود،

——————-

————————————————————————————————————————————–

ثلاثة أعوام، وُلد بتشوّهات في أصابع اليدين جعلت أداء المهام اليومية أمرًا صعبًا. وبمساعدة متطوعنا المميز الدكتور وليد حداد، سيخضع محمود لعملية جراحية ترميمية في مستشفى العبدلي، ليتمكن من استخدام يديه بحرية — عملية صغيرة، لكنها ستُحدث فرقًا كبيرًا في حياته الصغيرة.

—————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————-

غيث

مولود حديثًا، كان يعاني من تضيق شديد في صمام الشريان الأبهر، وخضع لإجراء قسطرة عاجلة لإنقاذ حياته. وبفضل الدكتور إياد العمري، ومستشفى الجامعة الأردنية، ودعم الأطباء والممرضين والمتبرعين والمتطوعين، أصبح غيث اليوم آمنًا وبصحة جيدة وينمو بشكلٍ طبيعي.

أحمد

ثلاثة أعوام ونصف، كان يعاني من فتق خطير كان من الممكن أن يهدد حياته. وبفضل الدكتور محمد العمري ودعمكم الكريم، تكللت عمليته الجراحية في المركز العربي الطبي بالنجاح، واليوم أحمد بخير، يبتسم، وينعم بالحياة.

ملاك

——————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————

—————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————-

12 عامًا، كانت تعاني من نمو عظمي مؤلم في فخذها. وبفضل الدكتور غسان العلمي في مستشفى العبدلي، الذي تبرّع بإجراء العملية دون أي مقابل، تكللت الجراحة بالنجاح. واليوم، عادت ملاك للمشي من جديد — أقوى، ومفعمة بالأمل.

—————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————-

شهم

أصبح اليوم قادرًا على اللعب كغيره من الأطفال! وبفضل الله ثم دعمكم الكريم، تكللت العملية القلبية العاجلة التي خضع لها بالنجاح، فأنقذت حياته وأعادت إليه ابتسامته وأمله من جديد.

ميلا

عام واحد وثمانية أشهر، خضعت بنجاح لعملية جراحية لعلاج ارتجاع الكلى والالتهابات الشديدة التي كانت تعاني منها. وبفضل الرعاية التطوعية للدكتور مأمون الزبدة والدكتورة سماح الجبور، والدعم الكريم من مستشفى الأردن، أصبحت ميلا اليوم بأمان وبحالة مستقرة، وقد بدأت رحلتها نحو التعافي.